
في ختام النسخة الثانية من تظاهرة “رحلة الشمس – Sun Trip- المغرب 2026”، التي احتضنتها Rabat، أجمع المشاركون على أن هذه الرحلة (4-20 ماي) شكلت تجربة فريدة لاكتشاف التنوع الطبيعي والبيئي الذي يميز المملكة، من صحرائها إلى جبالها وسواحلها وواحاتها، مع إبراز ما تعرفه من تطور في البنيات التحتية وحسن الاستقبال. وقد نظمت هذه التظاهرة بمبادرة من جمعية “رحلة الشمس” وبشراكة مع جهة Auvergne-Rhône-Alpes والسفارة الفرنسية بالمغرب.
وأكد فلوريان بايلي، مؤسس التظاهرة، أن تنظيم هذا الحدث في المغرب يحمل دلالات قوية بالنظر إلى غنى البلاد الطبيعي والسياحي، مشيدا بتنوع المناظر التي اكتشفها المشاركون، وعددهم 16 من عدة دول، خلال مسار امتد على حوالي 2000 كيلومتر من العيون إلى الرباط مروراً بعدد من المدن الجنوبية والداخلية. كما عبّر مشاركون، من بينهم متسابق أسترالي، عن إعجابهم بتوازن المغرب بين الأصالة والانفتاح، وبين الطبيعة الخلابة والضيافة.
وفي كلمة خلال حفل الاختتام، أبرز رئيس مجلس جهة Rabat-Salé-Kénitra، رشيد العبدي، أن هذه النسخة تعكس متانة التعاون المغربي-الفرنسي في مجالات الابتكار والتنقل المستدام، بينما اعتبر القنصل العام لفرنسا بالرباط أوليفييه رمادور أن التظاهرة تجسد التوجه المشترك نحو حلول إيكولوجية في مجال النقل وتعزيز الطاقات المتجددة، في إطار شراكات ممتدة منذ عقود بين الجانبين.















