
خلدت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس مكناس، على غرار مختلف جهات المملكة، اليوم العالمي للممرض، الذي يصادف 12 ماي من كل سنة، في مناسبة تروم تسليط الضوء على الأدوار الحيوية التي تضطلع بها الأطر التمريضية داخل المنظومة الصحية، وكذا حجم التضحيات التي تقدمها في سبيل ضمان الرعاية الصحية للمواطنين.
ويشكل هذا اليوم فرصة للاعتراف بالمجهودات اليومية التي يبذلها الممرضون والممرضات في مختلف المؤسسات الصحية، سواء من خلال تقييم الحالة الصحية للمرضى، أو تقديم العلاجات الضرورية، إضافة إلى مواكبة تنفيذ الخطط العلاجية بتنسيق مستمر مع الأطباء والأطر الصحية الأخرى.
كما يبرز الدور الأساسي لهذه الفئة في مجالات التوعية والتحسيس والوقاية من الأمراض، فضلاً عن مواكبة المرضى نفسيًا والعمل على توفير ظروف الراحة والدعم لهم ولأسرهم، بما يعكس البعد الإنساني العميق لمهنة التمريض.
ولم يقتصر دور الأطر التمريضية على الجانب العلاجي فقط، بل يمتد كذلك إلى التأطير والتكوين والإشراف على تدريب الطلبة والممرضين الجدد، بما يساهم في تعزيز جودة الخدمات الصحية وتكوين كفاءات قادرة على مواكبة تحديات القطاع الصحي.
وأكدت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس مكناس، في هذه المناسبة، أهمية تثمين العمل الذي تقوم به الأطر التمريضية، باعتبارها ركيزة أساسية داخل المنظومة الصحية وشريكًا محوريًا في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.














