
انطلقت، اليوم الاثنين بالرباط، أشغال المؤتمر الدولي الثاني لأبحاث السرطان (MCRS-2026)، الذي تنظمه منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، تحت شعار “البحث الانتقالي في خدمة التقدمات السريرية”. ويعرف هذا الحدث العلمي، المنظم بشراكة مع جامعة مولاي إسماعيل بمكناس والجمعية المغربية لأبحاث السرطان، مشاركة نحو 180 باحثا وخبيرا يمثلون 10 بلدان، بهدف تسليط الضوء على أهمية تحويل نتائج الأبحاث المخبرية إلى تطبيقات طبية عملية.
وأكد المدير العام للإيسيسكو، سالم بن محمد المالك، في كلمة ألقيت نيابة عنه، أن المنظمة تضع العلوم في صلب خدمة الإنسان وتسعى إلى تعزيز التعاون بين دول الشمال والجنوب لتبادل الخبرات وتسريع الابتكار في المجال الصحي. كما أبرز التزام الإيسيسكو بدعم البحث العلمي، خاصة في العلوم الصحية، من خلال الاستثمار في تنمية الكفاءات البشرية وتعزيز برامج التكوين، لاسيما في مجال تحليل الجينوم البشري.
من جانبه، شدد رئيس جامعة مولاي إسماعيل بالنيابة، أبو بكر بوعياد، على أن احتضان هذا المؤتمر يعكس تنامي الوعي بأهمية البحث الانتقالي في تطوير الممارسة الطبية. وشهد اليوم الأول تقديم عروض علمية، من بينها مداخلة حول أحدث أساليب التنبؤ بالسرطان، مع التركيز على دور النماذج التنبؤية والبيانات السريرية في تحسين التشخيص المبكر وتوجيه العلاجات، فيما يتضمن البرنامج جلسات تناقش العلاج المناعي وتطور استراتيجيات مكافحة السرطان بالمغرب وآفاق البحث السريري.














