
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، عن إجلاء ثلاثة أشخاص من سفينة سياحية راسية قبالة سواحل الرأس الأخضر، بعد الاشتباه في إصابتهم بفيروس “هانتا”، الذي سُجلت بسببه وفيات على متن السفينة. وأوضح المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أن المرضى الثلاثة نُقلوا لتلقي العلاج في هولندا، مؤكداً أن خطر انتشار الفيروس على نطاق واسع لا يزال ضعيفاً في الوقت الراهن.
وكانت السفينة “إم في هونديوس” قد شهدت، منذ نهاية الأسبوع الماضي، حالة استنفار صحي عقب الإبلاغ عن وفاة ثلاثة ركاب يُرجح إصابتهم بالفيروس، الذي ينتقل عادة عبر القوارض، غير أن المعطيات الجديدة تشير إلى احتمال انتقاله بين البشر على متن السفينة. وأفادت ممثلة المنظمة في الرأس الأخضر بأن الحالة الصحية للمصابين مستقرة، فيما لا تظهر الأعراض على أحدهم.
وتواصل المنظمة تنسيق جهودها مع مشغلي السفينة، التابعة لشركة أوشن وايد إكسبيديشنز، لمراقبة الوضع الصحي للركاب والطاقم، وضمان الإجلاء والمتابعة الطبية عند الحاجة. وفي سياق متصل، أثار انتقال راكبة مصابة إلى جوهانسبرغ، حيث توفيت لاحقاً، مخاوف من تفشٍ أوسع، خاصة مع استمرار البحث عن ركاب رحلة جوية كانت تقل العشرات، وسط جهود دولية لتتبع المخالطين واحتواء الوضع.














