سياسة

عميد جامعة كولومبية: قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية محطة حاسمة تؤكد قوة الموقف المغربي ورؤية جلالة الملك

أكد الخبير الكولومبي هيرنان أولانو، عميد كلية الحقوق بجامعة كولومبيا (UNICOC)، أن القرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء المغربية يمثل منعطفًا دبلوماسيًا مهمًا يعكس متانة الموقف المغربي واتساقه مع مبادئ الشرعية الدولية، بفضل الرؤية الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس.

وأوضح الأكاديمي الكولومبي، في تصريح إعلامي، أن القرار الأممي الجديد “يُبرز بوضوح جدية المملكة والتزامها الراسخ بالحل السلمي”، مؤكداً أن المقاربة التي يعتمدها المغرب في تدبير هذا الملف تقوم على الاعتدال والحوار البناء، وهو ما جعل المجتمع الدولي يتعامل مع مبادرة الحكم الذاتي المغربية كخيار واقعي وذي مصداقية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأشار أولانو إلى أن الأمم المتحدة، من خلال هذا القرار، تكرّس الثقة في الجهود المغربية المبذولة منذ سنوات لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل، وتؤكد من جديد الدعم المتزايد للمسار الذي يقوده المغرب تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، والذي يجمع بين الحكمة السياسية والانفتاح الدبلوماسي.

وأضاف المتحدث أن شخصية جلالة الملك محمد السادس أضحت اليوم رمزًا للاعتدال والتوازن في الساحة الدولية، في وقت يشهد فيه العالم تناميًا للأزمات والانقسامات الإقليمية، مشيراً إلى أن المغرب استطاع بفضل سياسته الهادئة والبراغماتية أن يكرس حضوره كقوة دبلوماسية فاعلة ومؤثرة داخل المنظومة متعددة الأطراف.

وختم أولانو تصريحه بالتأكيد على أن القرار الأخير لمجلس الأمن يعزز مكانة المغرب على الصعيد الدولي، ويجسد نجاح الدبلوماسية الملكية في ترسيخ قناعة دولية راسخة بعدالة القضية الوطنية ومصداقية الطرح المغربي كحل واقعي ونهائي لهذا النزاع المفتعل.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى