
في لوحة استثنائية تنبض بالفخر والانتماء، شهد قصر تانوت تاملالت “حاسي البيض” بجماعة الطاوس، دائرة الريصاني بإقليم الرشيدية، صباح اليوم، مرور قافلة أيت خباش التي جابت الأرجاء في احتفال رمزي بقرار مجلس الأمن الأخير المؤكد على دعم مغربية الصحراء.
تقدمت القافلة مائة ناقة في مشهد يختزل تاريخًا من الارتباط الوثيق بين أبناء القبائل الصحراوية ووطنهم، حيث شكّل الحدث رسالة صادقة للعالم بأن عمق الانتماء المغربي لا تحدّه الجغرافيا ولا تزعزعه الحملات المعادية.
وتحولت المناسبة إلى عرس وطني تخللته أهازيج تراثية وأصوات نساء ورجال القبيلة تردد الأغاني الحسانية والأهازيج الصحراوية، في تأكيد على وحدة الأرض والهوية والمصير.
القافلة لم تكن مجرد مسيرة احتفالية، بل تعبير شعبي عفوي عن الوعي الوطني المتجذر في الوجدان الجماعي لأبناء الجنوب الشرقي، الذين طالما شكلوا صلة وصل بين المغرب العميق وصحرائه العزيزة.
بهذا المشهد المهيب، قدمت قبائل أيت خباش رسالة وفاء وولاء للعرش العلوي المجيد، مجددة العهد على الدفاع عن الوحدة الترابية تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.















