مال وأعمال

تحسن طفيف للدرهم مقابل الأورو وتراجع محدود أمام الدولار خلال نهاية دجنبر

سجل سعر صرف الدرهم تحسنًا طفيفًا مقابل العملة الأوروبية الموحدة خلال الأسبوع الأخير من شهر دجنبر، في مقابل تراجع محدود أمام الدولار الأمريكي، وفق معطيات صادرة عن بنك المغرب.

وأوضح البنك المركزي أن العملة الوطنية ارتفعت بنسبة 0,3 في المائة مقابل الأورو، بينما انخفضت بنسبة 0,1 في المائة أمام الدولار، وذلك خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 31 دجنبر 2025، مشيرًا إلى عدم تسجيل أي تدخل عبر عمليات المناقصة في سوق الصرف خلال هذه المدة.

وعلى صعيد الاحتياطيات، بلغت الأصول الاحتياطية الرسمية، إلى حدود 26 دجنبر، ما مجموعه 442,9 مليار درهم، مسجلة نموًا أسبوعيًا بنسبة 1,1 في المائة، وارتفاعًا سنويًا لافتًا بلغ 18 في المائة، ما يعكس متانة الوضعية الخارجية للمملكة.

وبخصوص تدخلات بنك المغرب في السوق النقدية، فقد بلغ متوسط حجمها اليومي حوالي 159,5 مليار درهم، توزعت بين تسبيقات قصيرة الأمد لمدة سبعة أيام، وعمليات إعادة الشراء طويلة الأجل، إلى جانب قروض مضمونة وتسبيقات لمدة 24 ساعة.

أما على مستوى السوق بين البنوك، فقد استقر متوسط حجم التداولات اليومية عند 6,6 مليار درهم، في حين حافظ سعر الفائدة بين البنوك على استقراره في حدود 2,26 في المائة. كما ضخ البنك، خلال طلب العروض ليوم 31 دجنبر، مبلغ 71 مليار درهم في شكل تسبيقات لمدة سبعة أيام، استحقاقها في 2 يناير 2026.

وفي ما يتعلق بسوق الرساميل، أنهت بورصة الدار البيضاء الأسبوع على وقع تراجع مؤشرها الرئيسي “مازي” بنسبة 0,4 في المائة، لترتفع مكاسبه منذ بداية السنة إلى 27,6 في المائة. ويُعزى هذا الانخفاض أساسًا إلى الأداء السلبي لقطاعات الأبناك، وخدمات النقل، والتأمين، في مقابل تسجيل قطاعي البناء ومواد البناء، والصحة، نتائج إيجابية.

من جهة أخرى، عرف الحجم الأسبوعي للمبادلات بالبورصة ارتفاعًا ملحوظًا، منتقلاً من 7 مليارات إلى 11 مليار درهم، تحققت غالبيتها داخل السوق المركزي للأسهم، ما يعكس حركية متزايدة في تعاملات المستثمرين خلال نهاية السنة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى