ثقافة وفن

افتتاح فعاليات الدورة التاسعة والعشرين لمهرجان فاس لسينما المدينة

افتتحت، مساء الأربعاء، فعاليات الدورة التاسعة والعشرين لمهرجان فاس لسينما المدينة، الذي تنظمه جمعية إبداع الفيلم المتوسطي بدعم من المركز السينمائي المغربي، وذلك بحضور نخبة من المخرجين والممثلين وشخصيات ثقافية وإبداعية متنوعة.

ويقام هذا الحدث الثقافي على مدى أربعة أيام تحت شعار “المدينة المغربية بعيون السينمائيين”، بمشاركة 14 فيلما طويلا وقصيرا يمثلون دولا مختلفة، من بينها المغرب وتونس وفرنسا.

وقد شهد حفل الافتتاح تقديم أعضاء لجنة التحكيم التي يترأسها المخرج والمنتج رشيد بوتونس، وتضم في عضويتها كلا من السيناريست والمخرج إدريس الجاي، والمحافظة بمديرية التراث الثقافي سلمى الضاوي، والإعلامي فيصل السعيدي.

كما عرف الحفل تكريم ثلة من رواد السينما والتلفزيون بالمغرب، تقديراً لمساراتهم وإسهاماتهم المتميزة، ويتعلق الأمر بالممثلة سعاد الوزاني، والممثل حميد لمتوني، والمخرج التونسي حبيب المستيري.

وأكد المخرج السينمائي ومدير المهرجان، رشيد الشيخ، في تصريح للصحافة، أن مهرجان فاس لسينما المدينة، الذي يحتفل هذا العام بدورته التاسعة والعشرين، يواصل ترسيخ حضوره كموعد بارز للفرجة السينمائية المغربية والدولية، مبرزا أن هذه الدورة تقدم باقة من 14 فيلماً مغربياً وأجنبياً، من بينها إنتاجات تُعرض لأول مرة عالمياً.

وأشار الشيخ إلى تنظيم “ماستر كلاس” وورشات تكوينية حول تقنيات الفن السابع، بتأطير مجموعة من الفنانين، وذلك في إطار الفعاليات الموازية للمهرجان.

من جهته، أوضح المخرج السينمائي والمسرحي إدريس شويكة، الذي يشارك بفيلمه الطويل “طحالب مرة” الحائز على عدة جوائز، أن مهرجان فاس لسينما المدينة يعد من أعرق التظاهرات السينمائية بالمغرب ومدينة فاس، وقد أصبح يحظى بأهمية وصيت متزايدين.

وعرف اليوم الثاني من المهرجان عرض الفيلم الطويل “دوار العفاريت” للمخرج بوشعيب المسعودي، و“بيت الأعال” للمخرج محمد كارا، إلى جانب شريط “وَد” للمخرج التونسي حبيب المستيري.

كما تستضيف هذه التظاهرة عددا من الوجوه الفنية والسينمائية الوطنية، من بينها المخرج فتاح الديوري، والمخرج والسيناريست مسعود بوشعيب، والسيناريست والمخرج برونو هنري، إضافة إلى المخرج إدريس شويكة.

ويتضمن برنامج المهرجان تنظيم ندوة بعنوان “السينما وهندسة عمران المدينة”، إلى جانب تقديم رواية “لعبة بوح بالجروح” للكاتبة خديجة الزومي.

ويهدف هذا الحدث الثقافي إلى تعميق النقاش حول دور الفضاءات الحضرية، لاسيما العتيقة منها، في الإبداع السينمائي، والارتقاء بها من مجرد فضاءات جغرافية إلى فضاءات فنية نابضة بالجمال والإبداع، مع إبراز مقوماتها التاريخية المتجذرة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى