
بكلمات يملؤها الحزن والأسى، نعت نقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون، عبر بلاغ رسمي صادر عن مكتبها التنفيذي الوطني، الفنان الراحل جليل قرموش، أحد الأسماء البارزة في المشهد المسرحي المغربي، وعضو المكتب التنفيذي السابق للنقابة، والرئيس السابق لفرعها الإقليمي بمدينة مكناس.
قال البلاغ إن المكتب التنفيذي للنقابة تلقى “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى” نبأ وفاة الفنان المسرحي جليل قرموش، مشيرًا إلى أن الراحل كان من بين الأعضاء الذين أسهموا في بناء العمل النقابي الفني، وساهموا في تطويره على مدى سنوات.
وأضاف البلاغ أن الراحل شغل مهام تنظيمية داخل النقابة على الصعيدين الوطني والمحلي، حيث تولّى رئاسة الفرع الإقليمي بمكناس، وارتبط اسمه لفترة طويلة بعطاءات مسرحية نوعية رفقة فرقة المشعل المسرحي، التي اعتبرها البلاغ جزءًا من مساره الفني المتميز.
واستطرد البلاغ قائلًا إن الفقيد “اشتغل مع عدد من الفرق المسرحية داخل مدينة مكناس وخارجها”، مبرزًا أن “إبداعه ومهنيته العالية أسهما في ترسيخ تقاليد العمل المسرحي الجاد”، في إشارة إلى إسهاماته المتعددة التي كان لها أثر بالغ في الحركة المسرحية المحلية والوطنية.
وذكر البلاغ أن الفقيد “أُصيب بمرض عضال خلّف له معاناة طويلة وإعاقة بدنية، لم تُثنه عن ارتباطه العميق بالفن والعمل المسرحي”، وهو ما يبرز – حسب ما جاء في نص البلاغ – عمق التزامه المهني والإنساني، رغم الظروف الصحية القاسية.
وتقدم المكتب التنفيذي الوطني للنقابة، إلى جانب كافة فروعها الجهوية والإقليمية، بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيد الصغيرة، وكذا إلى الأسرة الفنية والمسرحية بمدينة مكناس، في فقدان فنان وإنسان حمل قضايا المسرح بصدق ونُبل.
وأكد البلاغ، في ختامه، على التضرع إلى الله بأن يتغمد الراحل بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، مردفًا بالآية الكريمة: “إنا لله وإنا إليه راجعون”.















