
تواصل فرق إزالة الثلوج بإقليم أزيلال عملياتها الميدانية بهدف تأمين سلامة مستعملي الطرق، وذلك تزامنًا مع توقعات الأرصاد الجوية التي تشير إلى تساقطات ثلجية قد يصل سمكها إلى ما بين 50 و80 سنتمترًا.
وبادرت السلطات المحلية، بتنسيق مع المديرية الإقليمية للتجهيز، إلى تعبئة 35 آلية وفرق بشرية متنوعة، تحسبًا لأي طارئ قد يؤدي إلى انقطاع حركة السير.
وتهدف هذه الجهود، وفق ما أوضحته المديرية الإقليمية للتجهيز، إلى فتح جميع المحاور الطرقية التي قد تتعرض للإغلاق بسبب تراكم الثلوج، مع التركيز على فك العزلة عن المناطق القروية والجبلية. وتشمل التدخلات الطرق الوطنية والجهوية، بالإضافة إلى المسالك غير المصنفة عبر مختلف مناطق الإقليم.
وفي إطار التدابير الوقائية، تم وضع حواجز ثلجية في المناطق الأكثر عرضة لسوء الأحوال الجوية، لضمان سلامة المرور وتجنب الحوادث الناجمة عن تراكم الثلوج.
كما تم تعزيز تواجد فرق إزالة الثلوج على الطرق الرئيسية، مثل الطريق الجهوية رقم 302 الرابطة بين تبانت وزاوية أحنصال، والطريق الوطنية رقم 23 التي تربط بين دمنات وورزازات، والطريق الجهوية رقم 317 التي تصل بين تبانت وإقليم تنغير.
وتأتي هذه العمليات في إطار المخطط الإقليمي لمواجهة آثار موجة البرد، والذي يهدف إلى الحد من الأضرار الناتجة عن التقلبات الجوية.
يذكر أن مخطط العمل الإقليمي يشمل 397 دوارًا موزعة على 25 جماعة ترابية بإقليم أزيلال.
وتتوفر جهة بني ملال-خنيفرة على شبكة طرقية تمتد على 4296 كيلومترًا، منها 1136 كيلومترًا تتأثر مباشرة بتساقط الثلوج خلال فصل الشتاء، ما يمثل 26% من إجمالي الشبكة الطرقية بالجهة.















