خارج الحدود

نينوى تكشف مقبرة جماعية جديدة لضحايا “داعش”

أعلن مسؤول في دائرة حماية المقابر الجماعية والمفقودين بالعراق أن فرق الدائرة أوشكت على الانتهاء من رفع 180 جثة كاملة و54 جزءًا من الجثث في محافظة نينوى، تعود لضحايا تنظيم “داعش” الإرهابي.

وقال ضرغام كامل، معاون المدير العام لدائرة حماية المقابر الجماعية والمفقودين بمؤسسة الشهداء، إن الكشف عن المقبرة الواقعة في “بئر علو عنتر” بقضاء تلعفر بدأ قبل أكثر من عام، وتم تشكيل فريق متخصص وجهات داعمة لإجراء عمليات الكشف. وأضاف: “تم فتح المقبرة على خمس مراحل، ونحن الآن في المرحلة الأخيرة، حيث تم انتشال 180 جثة كاملة إضافة إلى 54 جزءًا من الجثث”.

وأشار كامل إلى أن جميع الجثث يتم التعرف على هويات أصحابها عبر الدوائر الطبية، مؤكداً أنها جميعها لضحايا تنظيم “داعش”. وأضاف أن فرق الدائرة تواصل أعمالها للبحث عن مقابر جماعية أخرى في مناطق مختلفة بمحافظة نينوى، من بينها البعاج والموصل وتلعفر.

كما تواصل الفرق عمليات الكشف في مقبرة “الخسفة” شمال نينوى، والتي تُعد من أكبر المقابر الجماعية في العراق، وتعود إلى ضحايا تنظيم “داعش” خلال سيطرته على المحافظة عام 2014.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى