
أفاد بيان صادر عن المكتب الإقليمي للحزب الاشتراكي الموحد بقلعة السراغنة، أن الأخير يتابع باستياء كبير تنامي الهجرة السرية بالإقليم، وتواتر المآسي والأحداث الأليمة التي راح ضحيتها عدد من شباب المنطقة، مخلفين ورائهم حزنا وجرحا عميقين لدى ذويهم وأقربائهم وللمنطقة ككل.
وعبر أعضاء المكتب المذكور، عن تضامنهم المطلق ومؤازرتهم غير المشروطة مع عائلات المفقودين، مطالبين السلطات الإقليمية والمحلية، بالتدخل العاجل للكشف عن مصير هؤلاء الشباب.
كما دعا رفقاء منيب السلطات المختصة إلى فتح تحقيق جاد ونزيه ومسؤول للكشف عن شبكات الاتجار بالبشر بالإقليم ، وترتيب الجزاءات في حق كل من تبث تورطه في هذه الجرائم.
كما نبهوا الحكومة والسلطات العمومية إلى ضرورة وقف هذا النزيف، وذلك بتحمل مسؤوليتها في توفير فرص شغل قارة لأبناء الإقليم، تحفظ لهم حياتهم وتصون كرامتهم.
يذكر أن إقليم قلعة السراغنة، يعرف في الآونة الأخيرة، تنامي ظاهرة الهجرة السرية بشكل مريب، الأمر الذي يستوجب مساءلة مسؤولي الإقليم حيال هذا الوضع.















