
قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، برفقة زوجته السيدة بريجيت ماكرون، بزيارة ضريح محمد الخامس، ترحمًا على روح المغفور له الملك محمد الخامس وروح المغفور له الملك الحسن الثاني، رحمهما الله. تأتي هذه الزيارة كجزء من جدول أعمال ماكرون خلال زيارته إلى المغرب، ما يُبرز عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، ويُعد تكريمًا لتاريخ المغرب ولشخصياته المؤثرة في مسار تطوره واستقلاله.
وعند وصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته السيدة بريجيت ماكرون إلى ضريح محمد الخامس، استقبلهما محافظ الضريح الذي تقدم للسلام عليهما. بعد ذلك، استعرض ماكرون والسيدة حرمه تشكيلة من الحرس الملكي التي أدت لهما التحية الرسمية. هذه المراسم تعكس الاحترام المتبادل والبروتوكولات المتبعة بين البلدين، كما تبرز عمق العلاقات التاريخية التي تجمع المغرب وفرنسا.
وبعد وضع إكليل من الزهور على قبري الملكين الراحلين، المغفور لهما الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني، وقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والسيدة حرمه بريجيت دقيقة صمت ترحماً على روحيهما. بعد ذلك، تم تقديم شروحات للرئيس الفرنسي وزوجته حول الطابع المعماري الفريد لضريح محمد الخامس، والذي يُعد رمزًا للتراث المغربي وأصالته. يعكس هذا الضريح أسلوب العمارة التقليدية المغربية ويعد من المعالم الحضارية البارزة في الرباط، مما يعزز الفهم والتقدير المتبادل للثقافة والتاريخ بين المغرب وفرنسا.















