
شارك المغرب، يوم الاثنين 22 شتنبر 2025، في مؤتمر دولي رفيع المستوى خصص لمناقشة آفاق التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتفعيل حل الدولتين، وذلك على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ومثل المملكة في هذا الاجتماع رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إلى جانب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، والسفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال.
المؤتمر، الذي قاده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، سعى إلى إعادة التأكيد على الالتزامات الدولية المرتبطة بإقامة دولتين تعيشان جنباً إلى جنب في سلام، مع بحث السبل الكفيلة بحشد الدعم لتنفيذ هذا الحل.
وشهد اللقاء حضوراً وازناً من شخصيات أممية، من بينها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيسة الجمعية العامة أنالينا بيربوك، إلى جانب وفود رفيعة تمثل مختلف الدول الأعضاء.
وأكدت مشاركة المغرب في هذا الحدث الدولي حرصه على دعم كل المبادرات الرامية إلى إرساء سلام عادل ودائم يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.















