
ناشدت منظمة الأمم المتحدة وشركاؤها، يوم الاثنين، المنتظم الدولي لتوفير مليار دولار أمريكي تخصص للمساعدات الأساسية والحماية لأكثر من 1.8 مليون شخص يفرون من الصراع الدائر في السودان.
وقال مامادو ديان بالدي، المدير الإقليمي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في شرق إفريقيا والقرن الإفريقي والبحيرات الكبرى، إن “الأزمة إلى طلب عاجل على المساعدات الإنسانية. أولئك الذين يصلون إلى المناطق الحدودية النائية يجدون أنفسهم في ظروف يائسة بسبب عدم كفاية الخدمات وضعف البنية التحتية ومحدودية الوصول”.
وأضاف بالدي أن “الشركاء النشطين في هذه الاستجابة يبذلون قصارى جهدهم لدعم الوافدين ومضيفيهم، ولكن دون موارد كافية من الجهات المانحة، سيتم تقليص هذه الجهود بشدة”.
واعتبر أن “بلدان المنطقة تواجه تحديات كبيرة خاصة بها، لكنها تواصل إظهار كرم ملحوظ، لكننا لا نستطيع أن نعتبر كرم هذه الدول أمرا مسلما به”.
وشدد على أن “المجتمع الدولي يحتاج إلى التضامن مع الحكومات والمجتمعات المضيفة، ومعالجة النقص المستمر في تمويل العمليات الإنسانية؛ وهذا أمر بالغ الأهمية لدعم الأفراد والمجتمعات المحتاجة، في انتظار السلام الذي تشتد الحاجة إليه”.















