ثقافة وفن

إختتام فعاليات موسم آيت بوبيدمان للفروسية التقليدية الحاجب

خالد المسعودي

أسدل الستار أمس الأحد، على موسم آيت بوبيدمان للفروسية التقليدية “التبوريدة”، والذي نظمته جماعة آيت بوبيدمان بشراكة مع مجلس جهة فاس مكناس و رابطة الإعلام، جمعية أوماتن للثقافة والسياحة، جمعية نور وجمعية المجد للفروسية، تحت شعار” التبوريدة تراث أجدادنا وإرث لأولادنا”.

وقد عرفت هذه الدورة الممتدة لثلاثة أيام 20،19،18 نونبر، مشاركة 40 سربة، ضمت أزيد من 400 فرسا وفارسا، على رأسهم سربات محلية تمثل جماعة آيت بوبيدمان، وبقية السربات قدموا من مختلف المناطق، هذا وامتازت دورة هذه السنة بعروض شيقة في الفروسية التقليدية التي أمتعت الجمهور الغفير المتعطش لهذا الفن التراثي.

حيث إن عروض التبوريدة التي قدمتها السربات المشاركة، تميزت بالدقة في الأداء والطلقة الموحدة، ولقيت تفاعلا كبيرا من طرف الجمهور الغفير الذي حج إلى هذا الموسم، حيث كان الحضور متميزا فاق كل التوقعات، فبالإضافة إلى سكان المنطقة، حجت جماهير غفيرة من الجماعات والمدن المجاورة وخاصة مكناس، فاس، سيدي قاسم و الخميسات…
وإلى جانب عروض الفروسية، تخللت الإحتفال أنشطة أخرى من بينها فقرات في فن أحيدوس.

وفي كلمة للسيد يوسف حدهم، أحد أبناء المنطقة والنائب الرابع لمجلس جهة فاس مكناس، نوه بالمجلس الجماعي، كما أشاد بجمعيات التبوريدة، المشاركة، والمنظمين وباقي المساهمين.

كما صرح المتحدث، أن هذا الموسم قد حقق جميع أهدافه وأهمها المساهمة في التعريف بالمنطقة وبمؤهلاتها الفنية والثقافية ثم الفلاحية، بالإضافة إلى أنه كان مناسبة لخلق فضاءات للترفيه وأخرى للرواج التجاري، حيث عرف هذا الموسم حركة تجارية مهمة طيلة أيام الموسم.

وتميز هذا الموسم بالتنظيم المحكم والجيد، حيث لم تسجل أية حالة انفلات أو فوضى، ولم تحدث فيه إصابات لا في صفوف الفرسان المشاركين ولا الجمهور الغفير، يقول نفس المتحدث، حيث مرت أيامه في جو هادئة، بفضل مجهودات عناصر الدرك الملكي التابعين لسرية الحاجب، ورجال القوات المساعدة التابعين لقيادة آيت بوبيدمان ثم عناصر الوقاية المدنية.

وفي اختتام هذه الدورة تم توزيع الشواهد التقديرية على رؤساء السربات المشاركة

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى