عبد المجيد كريم
تشهد معظم شوراع العاصمة الإسماعيلية مكناس، ازدحاما واكتضاضا كبيرين، مما يجعل حركة السير والجولان تعرف إضطرابا وفوضى.
وأصبح المرور من مختلف شوارع مكناس، لاسيما في أوقات الذروة شبه مستحيلا، بالنسبة لمستعملي الطريق سواء تعلق الأمر بأصحاب السيارات النفعية الخاصة أم مستعملي وسائل النقل، وذلك بسبب ضيق الشوارع، وعدم قدرتها على استيعاب أكبر عدد ممكن من السيارات، وغياب ممرات فرعية ثانوية من شأنها أن تساهم في التخفيف من وطأة هذا الإزدحام، فضلا عن غياب ممرات ولوجية خاصة بداوي الاحتياجات الخاصة، وممرات خاصة بأصحاب الدراجات الهوائية والنارية.
ويجد مستعملو شارع محمد السادس المؤدي إلى عقبة السمن وباب كناوة، اسوة كغيره من المحاور الطرقية التي تعرف دينامية وحركية مستمرة صعوبة كبيرة وبالغة في الوصول إلى مركز المدينة “حمرية”، حيث تتمركز أغلب الأنشطة التجارية الكبرى وتتواجد كبريات الإدارات، خاصة وأن الطريق المذكور يعد ممرا رئيسيا وشريانا نابضا بقلب المدينة.
وفي تصريحات لجريدة “ميديا15″، أعرب عدد من المهنيين في قطاع النقل، الذي يشتغلون بشكل يومي بشوارع العاصمة الإسماعيلية، عن تذمرهم من الاكتضاض الذي تعرفه هذه النقطة الطرقية، معتبرين أن السياقة في ظل هذه الظروف باتت مرهقة.
بدورهم أبرز عدد من المواطنين سواء من أصحاب السيارات النفعية الخاصة أم مستعملي وسائل النقل، أن هذا المحور الطرقي بالذات يعتبر بمثابة نقطة سوداء بالمدينة، نظرا للازدحام والفوضى اللتان تسودانه، مما يتسبب في غالب الأحيان في وصولهم متأخرين إلى وجهاتهم أو مقرات عملهم، حسب قولهم.
كما طالبو من الجهات المسؤولة بضرورة التدخل وإيجاد حل جذري لهذه المعضلة، بدل الانزواء خلف المكاتب وتطبيق سياسة غض البصر والأذان الصماء اتحاه معاناة المواطنين.
وعاينت جريدة “ميديا15″، عن كثب حالة الاستياء والاحتقان السائد بين نفوس مستعملي هذا المقطع الطرقي، جراء الفوضى والازدحام اللتان تشوبانه.














