
في اطار الاحتفالات السنوية باليوم العالمي للمرأة، الذي يشكل فرصة لتسليط الضوء على دور المرأة في المجتمع وإبراز مساهماتها في مختلف المجالات. تنظيم هذا الحدث في مدينة فاس، التي تعد من أبرز الحواضر التاريخية والثقافية بالمغرب، يعكس اهتمام الفاعلين الجمعويين والمؤسسات الرسمية بتكريم المرأة المغربية وإبراز دورها في التنمية الاجتماعية.
المبادرة جاءت من جمعية “قافلة نور للصداقة والتنمية الاجتماعية”، التي يبدو أن لها أهدافًا اجتماعية وتنموية تسعى إلى تعزيز مكانة المرأة في المجتمع المغربي. تحت شعار “المرأة المغربية ركيزة التنمية الاجتماعية” يعكس الرؤية التي تتبناها الجمعية، والتي تؤكد على الدور المحوري للمرأة في البناء الاجتماعي والتنموي.
ومن المرتقب سيشمل هذا الحفل تكريم عدد من الناشطات، مما يعكس تقدير الجهود التي تبذلها النساء في مختلف المجالات، سواء في العمل الجمعوي أو الثقافي أو التنموي.
وسيتميز هذا الحفل بتعاون مع وزارة الثقافة والتعاون الوطني يعطي الحدث بعدًا رسميًا ويؤكد على اهتمام الدولة بدعم مثل هذه المبادرات التي تعزز المشاركة النسائية في الفضاء الثقافي والاجتماعي.
تظاهرة فاس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ليست مجرد احتفال، بل هي محطة لإبراز دور المرأة المغربية في التنمية الاجتماعية، وتأكيد على أهمية دعمها وتمكينها. كما أنها تبرز كيف يمكن للجمعيات المدنية أن تلعب دورًا محوريًا في تعزيز الوعي بقضايا المرأة وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي والاجتماعي.















