مجتمع

امرأة تعتلي منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكم الشرع في ذلك

اتارث حفيظة وسائل التواصل الاجتماعي سيدة تعتلي منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدون حجاب بمسجد الفاسية ،وخلف ذلك استياء وانتقادات لاذعة وعدم الرضى .

وحسب مصادر ميديا15 على ان الصورة التقطت بزاوية عبد القادر الفاسي لامرأة تعتلي كرسي العلماء بدون حجاب تلقي كلمة في ندوة خصصت لايام التراث حول دور المرأة في الحفاظ على التراث .

وفي اتصال اجرته جريدة ميديا15 مع أحد العلماء حول الموضوع ،قال الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على نبينا المصطفى وآله وصحبه وكفى.

وبعد، فإن الله عز وجل كلف عباده بطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر وإفراده بما اختص به من العبادة، وجعل النساء شقائق الرجال في الأحكام، وخص الرجال ببعضها لما له من القوامة وتحمل المسؤولية. وجعل للنساء أحكاما حسب طبيعة خلقتهن وتكوينهن الفزيولوجي والسيكولوجي، وفرض عليها الستر فلا تبد من زينتها إلا ما بينه الشرع وهو الوجه والكفان.

وعليه فما جاء في الصورة يحمل مجموعة من المخالفات الشرعية، أولاها: تبرج هذه الفتاة وعدم توقيرها لربها ولبيته الطاهر. ثانيها: اعتلاها منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام خطيب جامع القرويين وثلة من الأئمة، وهي ليست من أهل الشأن لتفعل ذلك، ولأن أمهات المؤمنين زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أمرن بمخاطبة الصحابة وإفتائهم من وراء حجاب. وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أن ما يسمون اليوم بالتنويريين والحداثيين الذين يسعون على زعمهم إلى تجديد الدين هم في الحقيقة يسعون إلى ضرب ثوابته ونسف أحكامه، وأنى لهم ذلك ؟ فالله عز وجل رضي لنا الإسلام دينا هو الذي تكفل بحفظ دينه ولو كره الكارهون. اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى