
توفيق اجانا
في غفلة الحملة الإنتخابية وفي عز الحرب على وباء كورونا ورد إلى علم جريدة ميديا15 أخبارا تفيد بالزيادة في عدد من المواد الغذائية الأساسية المعتمدة في أطباق العائلات المغربية التي يتميز وضعها بالهشاشة والتي تصارع الفقر وغلاء المعيشة.
فالسميد الرقيق والغليظ تمت الزيادة فيه بقيمة 2.50 درهم للكيلو، ودقيق القمح تمت الزيادة بقيمة 2.50 درهم للكيلو.
أما الزيت العادي فقد وصل ل17 درهم للتر الواحد.
وبخصوص القطاني فكلها تقريبا زادت بمايقارب 2 إلى3 دراهم للكيلو.
فمن المسؤول عن هذه الزيادات؟ ولما ذا في هذا الوقت بالتحديد؟
ناهيك عن الرفع الموعود للدعم تدريجيا عن السكر، والتقليص من حصة الدقيق الوطني للقمح اللين، في مشروع قانون المالية لسنة 2022 ،وقد سبق للاتحاد المغربي لجمعيات حماية المستهلكين بالمغرب بتقديم بيان إستنكاري وطالب من المسؤولين الرجوع عن هذه القرارات، ومراعاة الحالة والظرفية الإقتصادية الحالية للشعب المغربي.















