مال وأعمال

المغرب يجدد بأديس أبابا التزامه بتعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في إفريقيا


أكد المغرب، خلال مشاركته في الدورة السابعة لمؤتمر الدول الأطراف في معاهدة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في إفريقيا، المنعقدة بأديس أبابا يومي 25 و26 يونيو 2026، التزامه الراسخ بدعم التعاون الإفريقي في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وتسخيرها لخدمة التنمية المستدامة بالقارة. ويرأس الوفد المغربي السفير محمد عروشي، بمشاركة ممثلين عن المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية والوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي.

وأوضح الوفد المغربي أن المملكة تعمل، عبر مؤسساتها الوطنية ومراكز التميز التابعة لها، على تبادل الخبرات والمعارف وتطوير الكفاءات الإفريقية في مجالات متعددة تشمل السلامة والأمن النوويين، والتطبيقات الطبية والإشعاعية، وتدبير الموارد المائية، وحماية البيئة، والتطبيقات الصناعية، إضافة إلى استخدام المفاعلات النووية البحثية. كما يستفيد سنويا مئات الخبراء والمسؤولين الأفارقة من برامج التكوين والتأهيل التي يحتضنها المغرب باللغات الإنجليزية والفرنسية والبرتغالية.

وشدد الوفد على أن تعزيز التعاون جنوب-جنوب في المجال النووي السلمي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الطاقي والغذائي والصحي بالقارة، ومواجهة تحديات التغيرات المناخية والحفاظ على الموارد الطبيعية. وأبرز أن التجربة المغربية، التي يقودها المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، تعكس قدرة التكنولوجيا النووية السلمية على دعم التحول الاقتصادي والاجتماعي والعلمي، في انسجام مع الرؤية الإفريقية التي يدعمها الملك محمد السادس لتعزيز التنمية والتكامل بين دول القارة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى