
حذرت رئيسة المجلس الوطني لعمادة الأطباء في تونس، ريم غشام، من تفاقم ظاهرة هجرة الأطباء نحو الخارج، مؤكدة أنها لم تعد تقتصر على الأطباء حديثي التخرج، بل باتت تشمل أيضا أطباء ذوي خبرة طويلة وأصحاب عيادات خاصة، وهو ما يفاقم التحديات التي تواجه المنظومة الصحية التونسية.
وأوضحت غشام، خلال اجتماع لجنة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي بمجلس نواب الشعب، أن دراسة أنجزتها عمادة الأطباء تتوقع حدوث اختلال في التوازن الصحي بحلول سنة 2050، في ظل مغادرة نحو ألف طبيب سنويا، مقابل عدد من الخريجين الجدد لا يبلغ هذا المستوى. كما أشارت إلى أن من بين المهاجرين أساتذة جامعيين ورؤساء أقسام، معتبرة أن فقدان هذه الكفاءات يمثل خسارة كبيرة لقطاع التكوين الطبي والتأطير الأكاديمي.
ودعت عمادة الأطباء إلى تحسين أجور العاملين بالمستشفيات العمومية وتأهيل القطاع الصحي وتوفير حوافز مهنية وتشريعية للحد من النزيف المتواصل للكفاءات. من جانبه، شدد رئيس لجنة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي وشؤون التونسيين بالخارج والهجرة بمجلس نواب الشعب، رياض جعيدان، على ضرورة تحسين بيئة العمل وظروف الممارسة المهنية بما يساهم في الاحتفاظ بالأطباء والمهندسين والكفاءات الوطنية داخل البلاد.















