
حقق الحزب الديمقراطي الحاكم في كوريا الجنوبية فوزا واسعا في الانتخابات المحلية والانتخابات البرلمانية التكميلية، بعدما حصد 12 مقعدا من أصل 16 منصبا رئيسيا لعمداء المدن وحكام الأقاليم، في حين تمكن حزب “سلطة الشعب” المعارض من الاحتفاظ بمنصب عمدة العاصمة سيول إلى جانب ثلاثة مقاعد أخرى.
وأظهرت النتائج النهائية أيضا تفوق الحزب الديمقراطي في الانتخابات البرلمانية التكميلية، حيث فاز بتسعة مقاعد من أصل أربعة عشر، مقابل أربعة مقاعد لحزب “سلطة الشعب”، بينما عاد المقعد الأخير لمرشح مستقل. وتعد هذه الانتخابات أول اختبار سياسي واسع للرئيس لي جاي ميونغ الذي وصل إلى السلطة عقب انتخابات رئاسية مبكرة أعقبت عزل الرئيس السابق يون سيوك يول بسبب محاولته فرض الأحكام العرفية في دجنبر 2024، قبل أن تصدر في حقه عقوبة السجن المؤبد خلال فبراير الماضي.
وشكلت نتائج الاقتراع تحولا لافتا مقارنة بانتخابات 2022 المحلية، التي كان حزب “سلطة الشعب” قد هيمن خلالها على أغلب المناصب. كما شملت انتخابات هذا العام اختيار مديري التعليم ورؤساء الحكومات المحلية وآلاف أعضاء المجالس المحلية، وسط مشاركة واسعة للناخبين، إذ أدلى أكثر من 10 ملايين شخص بأصواتهم خلال التصويت المبكر الذي سبق يوم الاقتراع الرسمي.














