
تجري شركة Samsung Electronics ونقاباتها جولة مفاوضات نهائية في سيول، اليوم الأربعاء، في محاولة أخيرة لتفادي إضراب واسع من المرتقب أن ينطلق غدا الخميس ويستمر إلى غاية 7 يونيو المقبل، في حال فشل التوصل إلى اتفاق بشأن تقاسم الأرباح وتحسين الأجور. وتأتي هذه التطورات في سياق توتر اجتماعي متصاعد داخل أكبر شركة كورية في قطاع أشباه الموصلات.
وبحسب المعطيات المتداولة، تهدد النقابات بتعبئة قد تشمل أكثر من 50 ألف عامل من أصل 125 ألفا، للمطالبة بزيادة في الأجور بنسبة 7 في المئة، ورفع القيود على المكافآت، مع تخصيص 15 في المئة من الأرباح التشغيلية كحوافز، في ظل استفادة قطاع الرقائق من الطفرة العالمية في الذكاء الاصطناعي. وتشير الأرقام إلى أن أرباح الشركة تضاعفت بشكل كبير خلال الربع الأول من 2026، ما زاد من حدة المطالب الاجتماعية.
وتحذر السلطات الكورية من انعكاسات اقتصادية محتملة في حال تنفيذ الإضراب، خاصة أن الشركة تمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني، وتسهم بنسبة مهمة في الناتج المحلي الإجمالي، فيما تشكل رقائق الذاكرة جزءا كبيرا من صادرات البلاد. وفي هذا السياق، تتواصل الوساطة الحكومية وسط ضغوط متزايدة للتوصل إلى تسوية عاجلة تمنع تصعيدا قد يمتد أثره إلى سلاسل التوريد العالمية.















