مجتمع

قوافل طبية تضامنية بفاس–مكناس تستفيد منها أزيد من 32 ألف شخص وتُرسخ نموذج المستشفى المتنقل


اختتمت ببلدة تاهلة بإقليم تازة فعاليات النسخة الثالثة من القوافل الطبية التضامنية متعددة التخصصات بجهة فاس–مكناس، التي نظمتها التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، بتنسيق مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، محققة حصيلة إجمالية بلغت حوالي 32 ألفا و318 مستفيدا ومستفيدة خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 18 ماي الجاري. وشملت هذه المبادرة ست محطات رئيسية همت عددا من المناطق الحضرية والقروية والجبلية بالجهة.

ووفق المعطيات الرسمية، توزع المستفيدون بين غفساي وقرية با محمد ومولاي يعقوب وأزرو وميسور وتاهلة، حيث استفاد الآلاف من خدمات طبية متنوعة، من بينها طب العيون والقلب والشرايين وطب الأطفال والنساء والتوليد والأسنان والأنف والأذن والحنجرة، إضافة إلى طب العظام والمسالك البولية والجلد، فضلا عن فحوصات الكشف عن داء السكري وارتفاع الضغط والتحاليل المخبرية والفحوصات الإشعاعية والكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم.

كما تميزت هذه القوافل، التي وُصفت بأنها “مستشفى ميداني متنقل متعدد التخصصات”، بإجراء 232 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء، وتنظيم عمليات إعذار جماعي للأطفال، وتوزيع نظارات طبية وأدوية مجانية وأطقم أسنان وآلات تصحيح السمع. وأكد رئيس التعاضدية، إبراهيم العثماني، أن هذه المبادرة تعكس أهمية تقريب الخدمات الصحية من الساكنة النائية، فيما أبرز عدد من الأطر الطبية، من بينهم الدكتور معاذ العلمي، دورها في تعزيز الولوج إلى العلاج والتوعية الصحية، خاصة في صفوف الفئات الهشة وسكان المناطق الجبلية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى