
كريم عبد المجيد
تزامنا مع انعقاد الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة مكناس، التأمت العشرات من العاملات بمعمل النسيج الذي تعود ملكيته لاحد رجال الأعمال بالعاصمة الاسماعيلية، أمام قصر المؤتمرات بحمرية في وقفة احتجاجية، صباح اليوم الإثنين، للمطالبة بتسوية وضعيتهن القانونية وكذا بصرف أجورهن ومستحقاتهن العالقة في ذمة رب عملهن.
ورفعت عاملات شركة النسيج شعارات تطالب بتسوية وضعيتهن، ورفع الحصار عن أجورهن المجمدة لما يزيد عن أشهر، كما صدحت حناجر المحتجات بهتافات قوية ضاربة في العمق ضد رب عملهن والجهات المعنية بالأمر.
كما طالبن من الجهات المسؤولة بضرورة التدخل قصد انصافهن والعمل بحزم على ايجاد حل عاجل لهذا الملف الذي يشوبه الكثير من الغموض، وفق تعبير المحتجات.
ومن بين الهتافات التي صدحت بها حناجر المحتجات خلال الوقفة الاحتجاجية، ” يا باشا يا عامل ولادنا جيعانين “، ” البطرونة حميتوها والعاملة جوعتوها “، وذلك إشارة قوية إلى أوضاعهن المزرية.
وفي تصريح لإحدى العاملات المتضررات من هذا الملف الذي ينذر بكارثة اجتماعية بمكناس، أشارت إلى أنهن خرجنا في هذه الوقفة الاحتجاجية للتعبير والمطالبة بتسوية وضعيتهن وبصرف أجورهن ومستحقاتهن، وكذا من أجل رد الاعتبار لحقوقهن المهضومة، وفق تعبير المحتجة،كما أبرزت أنهن جئنا لايصال صوتهن للمسؤولين بالمدينة بمن فيهم السيد عامل عمالة مكناس و السيد باشا حمرية.
وخلال ذات التصريح أماطت المحتجة اللثام عن تلاعبات خطيرة، حيث كشفت أنه تم تفويت شركة سيكوم إلى سيكوميك ثم إلى شركة ليومينور، قبل أن تطالب المسؤولين بمحاسبة رب عملهن عن مآل الدعم الذي استفادت منه الشركة لتسوية وضعية العاملات بها.















