
أعرب مجلس سوريا الديمقراطية “مسد” عن ترحيبه بالاتفاق الموقع بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مظلوم عبدي، واصفًا إياه بأنه خطوة مهمة نحو تحقيق الحل السياسي في سوريا. وأكد المجلس أن نجاح الاتفاق يعتمد على مدى التزام الأطراف بروح التغيير الحقيقي والسعي إلى بناء دولة ديمقراطية حديثة.
نحو شراكة وطنية حقيقية
وفي بيان صادر عن “مسد”، جاء: “في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ سوريا، وبروح المسؤولية الوطنية، تم التوقيع على اتفاق بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، والرئيس أحمد الشرع، ليشكل خطوة أساسية نحو بناء سوريا جديدة، قائمة على التعددية والديمقراطية، وتحترم حقوق جميع مكوناتها، وفق دستور يعبر عن إرادة الشعب السوري، ويؤسس لجمهورية حديثة تتماشى مع تطلعات السوريين وتضحياتهم”.
وأضاف البيان أن الاتفاق يعكس الحاجة الملحة إلى مرحلة ترتكز على الشراكة الوطنية والاعتراف المتبادل والعدالة السياسية، حيث يكون لجميع السوريين، دون استثناء، الحق في تقرير مصيرهم عبر مشاركة سياسية حقيقية تضمن المساواة والكرامة والحريات الأساسية.
التزام بالتغيير وبناء دولة ديمقراطية
وأكد المجلس في بيانه أن مباركته لهذا الاتفاق تأتي انطلاقًا من إيمانه بأنه يمثل خطوة نحو الحل السياسي، مشيرًا إلى أن نجاحه مرهون بمدى التزام كافة الأطراف بروح التغيير الحقيقي، والعمل المشترك لبناء دولة ديمقراطية حديثة، تحترم إرادة شعبها، وتحقق طموحاته، وتكون جزءًا من المجتمع الدولي الذي يؤمن بالعدالة وحقوق الإنسان.
“سوريا لكل السوريين”
واختتم البيان بالتأكيد على رؤية “مسد” لسوريا المستقبلية: “سوريا لكل السوريين، دولة ديمقراطية تعددية لا مركزية، تليق بتضحيات شعبها، وتأخذ مكانتها الحضارية والإنسانية بين الأمم”.
دمج “قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية
من جهتها، أعلنت الرئاسة السورية، مساء الاثنين، عن توقيع اتفاق يقضي بدمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الجمهورية العربية السورية، مع التأكيد على وحدة أراضي البلاد ورفض أي محاولات لتقسيمها.
في سياق متصل، كشفت مصادر خاصة لـ”تلفزيون سوريا” أن هذا الاتفاق تم بوساطة مباشرة من الولايات المتحدة الأمريكية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار في البلاد.
المصدر :RT















