
أعلن منسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، توم فليتشر، أن المنظمة ستخصص نحو 60 مليون دولار من صندوق الطوارئ، بهدف دعم الجهود الرامية إلى احتواء تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تعزيز انتشار فرقها الميدانية في المناطق المتضررة.
وأوضح فليتشر، في منشور على منصة “إكس”، أن الاستجابة لهذا التفشي تتطلب تحركاً استباقياً في ظل بيئات معقدة تتسم بصراعات مسلحة وحركة سكانية كثيفة، ما يزيد من صعوبة عمليات الإغاثة وإنقاذ الأرواح.
وتتزايد المخاوف الدولية من انتشار السلالة المسببة للمرض، المعروفة بـ“بونديبوغيو”، والتي لا يتوفر لها حتى الآن علاج أو لقاح محدد. وتشير تقديرات خبراء إلى أنها ظلت غير مكتشفة لنحو شهرين في إقليم إيتوري قبل رصدها مؤخراً، فيما أعلنت مراكز صحية إفريقية تفشيها كحالة طوارئ قارية، مع تسجيل حوالي 160 وفاة من أصل 670 حالة مشتبه بها حتى الآن.















