
احتفى لقاء، اليوم الثلاثاء بسلا، نظم بمناسبة اليوم العالمي للمرأو، بالأدوار الطلائعية والريادية التي تضطلع بها النساء في مختلف الجالات.
وتميز هذا اللقاء، المنظم من قبل اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة سلا تحت شعار “ريادة المرأة استثمار في الرأسمال البشري”، بمشاركة ممثلات عدد من التعاونيات النسائية.
وقد مكنت هذه الاحتفالية من تسليط الضوء على مساهمات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم التمكين الاقتصادي للنساء.
كما شكلت مناسبة للوقوف عند تجارب ناجحة لسيدات استفدن من مختلف البرامج التنموية التي تم تنفيذها بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وقالت ممثلة قسم العمل الاجتماعي التابع لعمالة سلا منى مراد، في كلمة بالمناسبة، إن هذا اليوم يشكل مناسبة سانحة للاعتزاز بالدور الفاعل الذي تضطلع به المرأة في مختلف مناحي الحياة، لافتة إلى أنه تم، منذ إطلاق الورش الملكي للمبادرة، التركيز على تعزيز مكانة المرأة في المجتمع، ودعمها عبر مشاريع وبرامج تهدف إلى تحسين ظروف عيشها وترسيخ استقلاليتها الاقتصادية وتمكينها من الولوج إلى الخدمات الأساسية.
وسجلت أن المبادرة أطلقت مجموعة من البرامج تتعلق أساسا بتدارك الخصاص في البنى التحتية والخدمات الأساسية، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، إضافة إلى الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، مبرزة أن هذه البرامج تهدف إلى الاستثمار في المرأة لتمكينها اقتصاديا واجتماعيا.
من جانبها، أبرزت عضوة اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة سلا ورئيسة تعاونية ياقوت، سناء آيت أمغار، أهمية الدور الذي تضطلع به المرأة في المجال التعاوني، منوهة بمجهودات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تروم تمكين النساء من تحقيق استقلالية مادية واجتماعية، خاصة في الوسط القروي.
وفي السياق ذاته، اعتبرت ممثلة مكتب “كليفر” للدراسات، هاجر صفوح، أن اليوم العالمي للمرأة ليس مناسبة للاحتفال فحسب، وإنما فرصة للاعتراف بالجهود التي تبذلها المرأة في شتى الميادين، مشددة على أهمية دعم المرأة والاستثمار في طاقاتها باعتبارها “أساس مجتمع قوي ومتوازن”.
من جهته، أوضح المكلف بخلية التواصل بقسم العمل الاجتماعي لعمالة سلا، محمد الدراوي، في تصريح للصحافة، أن النساء يمثلن 36 بالمائة من نسبة المستفيدين من مشاريع منصات الشباب بسلا، لافتا إلى سعي اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لرفع هذه النسبة عبر إدماج المرأة اجتماعيا واقتصاديا من خلال برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .
واختتم هذا اللقاء، الذي نظم بشراكة مع جمعية “أملي” للأعمال الاجتماعية ومكتب “كليفر” للدراسات، بعرض شريط مصور يوثق منجزات منصات الشباب بسلا، وتقديم نماذج من مقاولات مستفيدات من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فضلا عن تكريم نساء رائدات من مجالات مختلفة مع توزيع هدايا بمناسبة الاحتفاء بعطائهن.















