
صدر للكاتب و الروائي والاعلامي الاستاذ محسن الاكرمين رواية جديدة بعنوان : عندما يعود الرجال . رواية تغوص في اعماق الماضي ، لكنه يبقى حاضرا كلما هزنا الحنين اليه، ومن المفارقات غير السوية حين يصير المستقبل يُماثل وَهُم السَّراب. من مُفرملات اقتحام التغيير، حين يبقى الماضي استحضارا وحاضرا يتحكم في تحويل دفة تحرك أحداث المستقبل.
رواية عندما يعود الرجال تكشف لنا حينما يكون عيشنا عيش الخدع وبنهايات مربكة، لحظتها تحدث صدمة الواقع التي تُوقِعُ الصراع بين الحاضر والمستقبل والماضي. فغياب الثقة في أحداث الماضي يفقدنا القدرة السلمية على اقتحام الحاضر والمستقبل ببدائل نظيفة وذات جودة، هي لعبة الحياة التي لا تنتهي قطعا بالفرح، بل ببداية تماثل البكاء وألم المواجع.
بل تحوي الرواية على فلسفلة الفرح والحزن التبادلية تبقى عبارات عن مخطوطات (كارتونية ترسم مواقع حرب الكر والفر في حين يحضر الحزن في الحاضر، نتوقع أن علبة الصندوق قد فتحت ليلة قدر لها التعري وبأنياب المُخَتِبَات، وتستجدي إحسان التغيير والإصلاح.
رواية في ماضيها لا تفقد حلاوة مُتَعَ الحياة في الحاضر ولم لا حتى في المستقبل، لكنا قد لا نفقد حلاوة الماضي إذا ما طورنا فرص عقباته إلى قناطر طريق رابطة وبدون عوائق مخفضات سرعة نحو امتلاك حلم التمكين. حقيقة أن الثقافة لازالت تغترف من الماضي سر الكتابة بقلم رصاص وممحاة رأس التحكم، وصناعة توليفة بزازة رضاعة من فساد الريع (حلال) والإكراميات الممتدة بلا انقطاع.















