
كريم عبد المجيد
اصطدمت حافلة للنقل العمومي، اليوم الإثنين، بواجهة احدى المقاهي بمدينة مولاي ادريس زرهون، دون أن تخلف إصابات أو جروح في صفوف الركاب ومستعملي الطريق ورواد المقهى المذكورة، باستثناء بعض الخسائر المادية.

وأفادت مصادر لجريدة “ميديا15″، بأن سائق الحافلة بالخط رقم 15 الرابط بين مدينتي مكناس ومولاي ادريس زرهون، بعد أن استشعر بخطب ما في دواسة الفرامل، أوقف الحافلة المذكورة جانب الرصيف، قبل أن يهم مطالبا الركاب بضرورة النزول وانتظار قدوم اخرى بديلة، دون أن يشعر الركاب بذلك.
وفور نزول الركاب وسائق الحافلة، الذي سارع إلى اخطار مسؤولي الشركة بأصل المشكل، تضيف مصادر الجريدة التي عاينت الحادث في حالة ذهول، ما هي إلا لحظات حتى تفاجأ الجميع بالحافلة تهوي مسرعة لترتطم بإحدى الأعمدة الكهربائية، قبل أن ينتهي بها المطاف مستقرة بواجهة المقهى.

ولولا بديهية سائق الحافلة الذي فطن للمشكل، تبرز ذات المصادر، لوصلت الأمور إلى ما لا تحمد عقباه، وكانت الخسارة ثقيلة.
كما أبرزت أن هذا الحادث خلف حالة من الهلع والخوف في صفوف بعض الساكنة، التي تركت منازلها وجاءت مسرعة لعين المكان، للإطمئان على ذويهم وأقاربهم ممن كانوا يستقلون هذه الحافلة.
وتوصلت جريدة “ميديا15” بمجموعة من الصور وبعض مقاطع الفيديو، التي توثق لهذه الحادثة.

وكانت فعاليات محلية، قد دقت في أكثر من مناسبة ناقوص الخطر بشأن الوضعية المزرية التي يعرفها قطاع النقل العمومي على مستوى المدينة، منبهة إلى الويلات والمعاناة التي يكابدها الطلبة والطالبات والأجراء الذين يضطرون بشكل يومي إلى استعمال حافلات النقل العمومي الرابطة بين مكناس ومولاي ادريس زرهون ذهابا وإيابا.














