
عبد المجيد كريم
وري الثرى، عصر اليوم الخميس، بمقبرة سيدي عياد بمكناس، جثمان أحد ضحيا الاختناق ببني أمحمد ،وعلمت جريدة “ميديا15″من مصادرها، أن الضحية كان يعاني قيد حياته من إعاقة حركية، قد توفي متأثرا بمضاعفات الاختناق الناجمة عن احتراق مجموعة من المحلات لبيع الأثاث المنزلية المستعملة القابعة أسفل دور سكنية ببني أمحمد.
هذا، وحملت ذات المصادر المسؤولية لإدارة مستشفى محمد الخامس التي نقل إليها الضحية، بسبب عدم توفيرها للعلاجات الضرورية واللازمة، مشيرة إلى أن الضحية ومنذ ذلك الحين وهو يعاني من مضاعفات الاختناق الى أن وافته المنية.
وكان قد اندلع حريق، يوم الجمعة 25 يوليوز الماضي، بمجموعة من المحلات لبيع الأثاث المنزلية المستعملة ببني محمد، مخلفا خسائر مادية جسيمة، فضلا عن بعض حالات الاختناق في صفوف الساكنة المجاورة.















