
يندرج الدخول المدرسي لموسم 2026-2027 بجهة درعة-تافيلالت ضمن دينامية إصلاحية تروم الارتقاء بجودة التعليم وتحسين ظروف التمدرس، من خلال تعزيز البنيات التحتية، وتطوير الممارسات البيداغوجية، ومواكبة المتعلمين بما يضمن انطلاقة دراسية ناجحة وفعالة. ويأتي ذلك في إطار مواصلة تنزيل أهداف خارطة طريق إصلاح منظومة التربية والتكوين 2022-2026، وتكريس مدرسة عمومية قائمة على الجودة والابتكار وتكافؤ الفرص.
والتحق أزيد من 490 ألف تلميذة وتلميذ بمؤسسات التعليم بالجهة، في وقت يواصل فيه قطاع التربية والتكوين تعزيز مجموعة من الأوراش، من بينها تعميم التعليم الأولي، والنهوض بتدريس الأمازيغية والإنجليزية، وتقوية التعليم الدامج، وتوسيع مدارس الفرصة الثانية، فضلا عن محاربة الهدر المدرسي والارتقاء بالحياة المدرسية والأنشطة الموازية والحكامة. وفي هذا السياق، بلغ عدد مدارس الريادة بالتعليم الابتدائي 518 مؤسسة، يستفيد منها 214 ألفا و239 تلميذة وتلميذا، فيما توسعت التجربة بالتعليم الثانوي الإعدادي لتشمل 125 مؤسسة، بزيادة 50 مؤسسة مقارنة بالموسم الماضي. كما استفاد 30 ألفا و162 تلميذا وتلميذة من منح الدعم الاجتماعي، بينما يرتقب أن يصل أسطول النقل المدرسي إلى 1104 حافلات لفائدة نحو 66 ألفا و749 مستفيدا.
وبمدرسة “العمران” الابتدائية بالرشيدية، التي تندرج ضمن برنامج “مدارس الريادة”، تميزت انطلاقة الموسم باستقبال التلاميذ وإجراء روائز التقويم والتموضع، بهدف تحديد مكتسباتهم وحاجياتهم التعليمية وتكييف التدخلات البيداغوجية وفق مستوياتهم. وأوضح مدير المؤسسة رشيد الرملي أن مرحلة الدعم المكثف في التعلمات الأساس ستنطلق في 14 شتنبر الجاري وتمتد أربعة أسابيع، قبل الانتقال إلى التدريس الصريح وتثبيت المكتسبات، بما يسمح بالتدخل المبكر لمعالجة الصعوبات وتمكين المتعلمين من مواصلة مسارهم الدراسي في ظروف أفضل.















