
جدد المغرب، اليوم الثلاثاء بفيينا، تأكيد التزامه بالمساهمة في تعزيز منظومة الأمن النووي الدولي، ودعم الدور المحوري للوكالة الدولية للطاقة الذرية في تطوير الاستخدامات الآمنة والسلمية للعلوم والتكنولوجيا النووية، وذلك خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة المنعقد من 7 إلى 11 شتنبر الجاري.
وأكد السفير الممثل الدائم للمملكة لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، أهمية مواصلة تنفيذ خطة الأمن النووي للوكالة، مشيرا إلى ضرورة تعزيز الجهود الدولية لمواجهة التحديات والمخاطر المرتبطة بالأمن النووي، والحيلولة دون تحويل المواد النووية والمشعة عن أغراضها السلمية أو إساءة استخدامها. كما أبرز مساهمة المغرب في هذا المجال، من خلال تنظيم ورشات وطنية وإقليمية للتكوين وتعزيز الأمن النووي والأمن المعلوماتي، فضلا عن احتضان الرباط الاجتماع العام الثاني للمنتدى العالمي لمنع الإرهاب الإشعاعي والنووي في فبراير 2026.
وفي مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، نوه الدبلوماسي المغربي بالتقدم الذي أحرزته الوكالة في مجالات الصحة والفلاحة والأغذية وتدبير النفايات المشعة والهيدرولوجيا النظيرية، مشيدا بمبادراتها، من بينها “ZODIAC” و”NUTEC Plastics” و”Rays of Hope” و”Atoms4Food”. وجدد المغرب دعمه لبرنامج التعاون التقني للوكالة، داعيا إلى توفير موارد مالية إضافية لتعزيز قدرات الدول الأعضاء، كما أكد استعداده لمواصلة تقاسم خبراته مع البلدان الإفريقية، لاسيما عبر المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، بما يساهم في تطوير البحث العلمي والاستخدامات السلمية للعلوم والتكنولوجيا النووية.















