
عبد المجيد كريم
على إثر المنع والحصار الذي طال الوفد الإعلامي المغربي المرافق للمنتخبات الوطنية المشاركة في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط المنظمة بالجزائر، بمطار وهران بالجزائر، دون غيره من الوفود الإعلامية الأخرى المرافقة لمنتخبات بلادها، عبرت مجموعة من الهيئات الصحافية الوطنية، خاصة تلك المتخصصة في الشأن الرياضي، عن شجبها لهذا السلوك الغير المبرر .
وفور شيوع الخبر الذي تناقلته وسائل الإعلام الوطنية والعربية والغربية، حتى تناسلت مجموعة من البيانات المنددة بسلوك “دولة الكبرانات”.
وفي هذا السياق، عبرت الرابطة الرياضية للصحافيين عن استيائها العميق من هذا التعامل الذي وصفته ب”الغير المفهوم” و “الغير المبقول” من سلطات الجزائرية مع البعثة الإعلامية المغربية المعتمدة بشكل رسمي، لتغطية أطوار الدورة 19 من ألعاب البحر الأبيض المتوسط، داعية السلطات الجزائرية المختصة، والجهات المسؤولة عن تنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط إلى ضرورة التبصر والتعقل، والتدخل السريع لتسهيل البعثة الإعلامية المغربية إلى وهران، وضمان سلامتها وأمنها، مسجلة في الآن ذاته على أنها تحتفظ لنفسها باتخاذ كل ما تراه مناسبا وضروريا للدفاع عن حقوق البعثة الإعلامية الوطنية لدى كل جهات الاختصاص.
كما عبر، بدوره، اتحاد الصحافيين الرياضيين المغاربة، عن شجبه وتنديده لما أسماها ب”الممارسات الهمجية و البدائية”، معتبرًا إياها تتنافى مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، قبل أن يطالب من المسؤولين الجزائريين بالإفراج عن الوفد المغربي الإعلامي لممارسة كافة مهامه، مؤكدا على أن الرياضة والإعلام الرياضي رسالتان نبيلتان لتقريب الشعوب بدل تأجيج الأوضاع لأسباب “وهمية” و “واهية”، وفق تعبيره (الاتحاد).
وإلى جانب الهيئتان المذكورتان، انضافت المغربية للصحافيين الرياضيين بلا حدود، التي استنكرت، أيضًا، المنع الممارس على البعثة الإعلامية لدخول الجزائر قصد القيام بمهامها النبيلة، مؤكدة أنها لن تتردد في وضع هذه النازلة “المرة” و “الموجعة”، كما أسمتها، أمام كل المؤسسات الرياضية الدولية، وأمام كل الجمعيات الصحافية والنقابات الإعلامية الدولية حتي تدرك هذا العمل الشنيع، والبغض المرير اتجاه ثلة من الصحافيين حلو قصد أداء تغطية إعلامية رياضية سوى كونهم مغاربة، حسب تعبير الهيأة السالفة الذكر.















