
شكل موضوع «أبحاث الدكتوراه في عصر الابتكار العلمي والتكنولوجي: الرهانات والكفاءات والآفاق» محور أيام دراسية نظمها مركز دراسات الدكتوراه في العلوم والتقنيات والعلوم الطبية التابع لجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، بهدف مناقشة التحولات المتسارعة التي يشهدها مجال البحث العلمي، خاصة في ظل تنامي استخدام الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتكنولوجيات الناشئة. وشكل اللقاء فضاء للحوار وتبادل الخبرات حول الكفاءات الجديدة التي باتت مطلوبة في مسار تكوين الباحثين.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرز الرئيس بالنيابة لجامعة مولاي إسماعيل، أبو بكر بوعاياد، أهمية هذه المبادرة باعتبارها فرصة للتفكير وتقاسم التجارب داخل المجتمع العلمي، مؤكدا ضرورة مواكبة تكوين طلبة الدكتوراه للتحولات التي تعرفها البيئة العلمية والتكنولوجية. وتضمن برنامج اللقاء محاضرتين حول مواضيع مرتبطة بالخوارزميات والرياضيات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب نقاشات همت البحث العلمي والتكوين في سلك الدكتوراه وآفاق تطوير الدراسات والأبحاث الجامعية.
كما شكلت هذه الأيام الدراسية مناسبة لإبراز دينامية البحث العلمي داخل جامعة مولاي إسماعيل والجهود المبذولة لتعزيز قدرات الباحثين الشباب وتمكينهم من تقديم أعمالهم العلمية وتثمينها والتعريف بها. وفي السياق ذاته، خصصت فقرة لتكريم طلبة الدكتوراه بالجامعة الذين تأهلوا إلى نهائيات مسابقة «أطروحتي في 180 ثانية» برسم دورتي 2025 و2026، تقديرا لمسارهم العلمي والتزامهم وإسهامهم في إشعاع الجامعة وطنيا، مع التأكيد على أهمية تبسيط العلوم وتعزيز التواصل العلمي مع الجمهور.















