سياسة

ضربة موجعة لشباط..بنعلي يحسم الصراع القائم داخل بيت “الزيتونة” لفائدته

عبد المجيد كريم

وصلت فصول الصراع القائم داخل أسوار بيت الزيتونة، بين حميد شباط ومصطفى بنعلي، إلى محطتها الأخيرة باشهار بطاقة الطرد في حق الطرف الأول من صفوف الحزب بصفة نهائية، ليتلقى بذلك شباط ضربة موجعة من غريمه بنعلي.

وجاءت تنحية شباط، بعدما وجهّ الأمين العام الإقليمي لحزب جبهة القوى الديمقراطية بفاس، مراسلة إلى رئيس مقاطعة زواغة يخبره من خلالها بقرار إقالة الأمين الجهوي لحزب الزيتونة بجهة فاس حميد شباط من على متن صفوف الحزب.

وأوضح الأمين الإقليمي للحزب بفاس، في مراسلته، التي تتوفر جريدة “ميديا15” على نسخة منها، أنه  تقرر اقالة حميد شباط من حزب جبهة القوى الديمقراطية بصفة نهائية (الطرد)، وذلك تنفيذا المقررات اللجنة التاديبية الإقليمية بفاس بتاريخ 23 مارس 2022، والمقتضيات التنظيمية والقانونية الحزب.

وبناء عليه، أكدت المراسلة، على أن حزب جبهة القوى الديمقراطية يتبرأ من كل ما قد يصدر عن هذا الشخص من مواقف وتصريحات وبلاغات وخرجات إعلامية تتعلق بتسيير وتدبير شؤون وأشغال مجلس مقاطعة زواغة فاس، وأنه يتحمل شخصيا مسؤولية أقواله وأفعاله.

وعلى الرغم من الضراوة والصمود اللذان أبداهما حميد شباط من أجل الحفاظ على معقله بجهة فاس مكناس كأمينا جهويا للحزب بالجهة، واستنزافه لجميع الحلول الممكنة قصد الإطاحة بغريمه ببنعلي، بداية من تزعمه لحركة تصحيحية داخل أروقة الحزب وصولا إلى القضاء للطعن في مقررات ومخرجات المؤتمر الوطني السادس للحزب المنعقد قبل أيام بالعيون، والذي حظي من خلاله بنعلي، مجددا، بثقة ودعم أعضاء ومناضلات ومناضلي الحزب للاستمرار في ولاية جديدة على رأس الزيتونة، غير أن مساعي شباط قد أحبطت وآلت الأمور في نهاية المطاف لصالح بنعلي، الذي خرج منتصرا من هذا الصراع المشوق والمثير الذي دام لأسابيع.

وإلى ذلك، يبقى السؤال المطروح، هل سينجح شباط في خلق مفاجئات جديدة في قادم الأيام ويظهر بألوان إحدى الأحزاب أم سيكون هناك ائتلاف حزبي جديد بزعامة شباط ؟

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى