
أشاد دبلوماسيون سابقون وأكاديميون، اليوم الأربعاء بالرباط، بالمنجزات التي حققتها الدبلوماسية المغربية تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأكد المتدخلون، خلال الندوة المنظمة من طرف النادي الدبلوماسي المغربي بتعاون وتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في موضوع “الإصلاحات الملكية الكبرى وتأثيرها على دينامية العمل الدبلوماسي المغربي”، أن الإصلاحات الرائدة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس انعكست إيجابا على عمل الدبلوماسية المغربية التي حققت العديد من المكتسبات.
وسجل السفير السابق، علي المحمدي أن اتساع دائرة العلاقات الدولية للمملكة تعزز منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش ، مشيرا إلى أن الزخم الذي أعطاه جلالته للدبلوماسية المغربية ينبع من قيم الالتزام والشفافية والتضامن.
من جهة أخرى أبرز السيد المحمدي مدى أهمية الدعم الذي تحظى به المبادرة المغربية للحكم الذاتي عبر العالم، لا سيما من طرف الولايات المتحدة الأمريكية والعديد من الدول الأوروبية، كما أشار إلى افتتاح العديد من القنصليات بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
من جانبه أكد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، زكريا أبو الذهب، أن الدبلوماسية المغربية “ضاربة في عمق التاريخ وليست وليدة اليوم، وهي تجسد مغرب الحضارات”.
ولفت السيد أبو الذهب إلى أن المغرب نسج منذ القدم علاقات متعددة مع أطراف مختلفة ، وذلك انطلاقا من كون المملكة كانت على الدوام دولة استراتيجية . من جهته توقف أمين عام الحكومة، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للقضاء، وسفير صاحب الجلالة، سابقا، إدريس الضحاك، عند التأثير الإيجابي للإصلاحات الملكية على الدبلوماسية المغربية ، مستحضرا في هذا الصدد إصلاح مدونة الأسرة الذي اعتبره “من الإصلاحات الرائدة الأولى في عهد جلالة الملك محمد السادس”.
وسجل السيد الضحاك أن “فعالية الدبلوماسية من فعالية الإصلاحات” .
ويعد اللقاء، المنظم احتفاء بالذكرى 67 لليوم الوطني للدبلوماسية المغربية، والذي يصادف ذكرى إنشاء وزارة الشؤون الخارجية في 26 أبريل 1956، مناسبة للاحتفاء بمنجزات الدبلوماسيين المغاربة وما حققوه بالنسبة لمختلف القضايا الوطنية.















