
عبد المجيد كريم
يعمد بعض سائقي سيارة الأجرة من الصنف الكبير، إلى القيام بتصرفات لا مسؤولة وطائشة، تهدد سلامة وأرواح المدنيين، ويتعلق الأمر بسائقي سيارة الأجرة العاملين على مستوى الطريق الوطنية الرابطة بين مدينة مكناس وجرف الملحة.
وتزامن ذلك مع تواجد أحد الأطقم الصحفية العاملة بجريدة “ميديا15” عن طريق الصدفة بإحدى سيارة الأجرة المتجهة من مدينة مكناس صوب جرف الملحة، الذي عاين بالملموس جملة من هاته التصرفات، التي يعمد بعض السائقين إلى قيام بها، وذلك في استهتار واستخفاف تام بالسلامة الجسدية وأرواح العباد.
وتتمثل جملة هذه التصرفات، التي سجلها صحافي الجريدة الذي كان بصدد القيام بزيارة عائلية للمنطقة، (تتمثل) في عدم احترام علامات التشوير الطرقي (العمودية والأفقية)، نهيك عن السرعة المفرطة التي يقود بها بعض السائقين، دون مراعاة للعواقب الوخيمة التي يمكن أن تنتج عن هذا الطيش، وذلك بمجرد إجتيازهم للسدود الأمنية التابعة للدرك الملكي.
الأمر الذي دفع بصحافي الموقع، إلى الدخول في سجال مع سائق سيارة الأجرة، وسط صمت الركاب بإستثناء راكب (كان رفقة ممثل الجريدة) تجاوب مع الموضوع، وذلك من أجل ردع السائق وتنبيهه لتصرفاته اللامسؤولة.
وأخبر صحافي الموقع سائق سيارة الأجرة بالحرف قائلا: ” سمع أسي إلا محترمتيش القانون ونقصتي من السرعة غادي نوقفك عند أول باراج ديال الجدارمية ونقدم بيك شكاية “، عبارة كانت كفيلة لوضع حد لتصرفات السائق العبثية رغما عنه.
وبالموازاة مع ذلك، تأسف صحافي الموقع، لما يحدث من تصرفات متهورة، من شأنها أن تفجع أسرا وتزهق أرواح أبرياء لا ذنب لهم، وحتى من نجى وقدر له العيش، سيعيش إما على ذكرى أثر نفسي تلازمه، أو نذوب على جسمه، ستظل أبد الظهر تذكره بتلك المأساة الأليمة.
وطالب الصحافي العامل بموقع جريدة “ميديا15” الإلكترونية، كل السائقين المهنيين إلى التحلي بروح المسؤولية، معتبرا إياهم المسؤولين بالدرجة الأولى عن سلامة وأرواح المدنيين، قبل أن يغتنم الفرصة ليوجه شكره لرجال الأمن والدرك المرابطين بمختلف السدود الأمنية للسهر على تطبيق القوانين، من أجل الحفاظ على السلامة العامة للمواطنين.















