
يمثل السيد ناصر بوريطة، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في القمة العادية الـ35 للاتحاد الإفريقي، التي تعقد يومي 5 و6 فبراير في مقر المنظمة الإفريقية في أديس أبابا.
وتنكب القمة الخامسة والثلاثون للاتحاد الأفريقي، على مدى يومين، على دراسة القضايا المتعلقة بموضوع سنة 2022، وهي مواجهة جائحة كوفيد-19 في إفريقيا، والانتعاش الاقتصادي والتنمية والاندماج في القارة، والحكامة والتغييرات المناخية، ومشاريع الآليات القانونية بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بالسلم والأمن.
وسبق انعقاد هذه القمة عقد الدورة العادية الـ 40 للمجلس التنفيذي للاتحاد التي تدارست، من بين أمور أخرى، تقرير الدورة العادية ال43 للجنة الممثلين الدائمين، والتقرير السنوي للاتحاد وأجهزته، وتقارير لجان المجلس التنفيذي واللجان ذات الصلة، وتقرير الاجتماع التنسيقي الفصلي الثالث، والتقرير المرحلي عن جائحة كوفيد-19 وآثارها الاجتماعية والاقتصادية على الاقتصادات الافريقية، والتقرير حول تقدم تفعيل المركز الافريقي لمكافحة الامراض والوقاية منها، والتقرير المرحلي عن الحادث الذي وقع بالبرلمان الإفريقي، وكذا التقرير المتعلق بتنفيذ القرارات السابقة للمجلس التنفيذي للاتحاد، فضلا عن دراسة مشاريع الآليات القانونية.
وخلال هاته الدورة، صادق وزراء الشؤون الخارجية أيضا على مشروع جدول أعمال الدورة الخامسة والثلاثين لقمة الاتحاد الافريقي، وقرارات الدورة الأربعين للمجلس التنفيذي.
ومن أبرز اللحظات في دورة المجلس التنفيذي، انتخاب وتعيين خمسة عشر عضوا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد، من ضمنهم المملكة المغربية، التي تم انتخابها لولاية تمتد ثلاث سنوات.
وعلى هامش أشغال اليوم الأول للدورة العادية الـ35 لقمة الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، تباحث السيد ناصر بوريطة، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون والفرانكفونية والاندماج الإقليمي والغابونيين بالخارج، السيد باكوم موبيلي-بوبيا

وايضا مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الرواندي، السيد فانسون بيروتا.

و تباحث ايصا السيد ناصر بوريطة، مع وزير الخارجية المصري، السيد سامح شكري حول سبل التعاون بين البلدين.















