سياسة

مجلس النواب يختتم الدورة الأولى من السنة التشريعية 2024-2025

اختتم مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، الدورة الأولى من السنة التشريعية 2024-2025، بعد أربعة أشهر من الأشغال.

وفي كلمة له، أكد رئيس المجلس، راشيد الطالبي العلمي، أن العنوان الرئيس الذي يمكن اختياره لختام هذه الدورة هو “مواصلة ترسيخ المغرب كقوة صاعدة وبلد جاذب على كافة المستويات”. وأشار إلى أهمية الالتزام بواجبات المجلس الدستورية والسياسية في تعزيز هذا التموقع.

وأضاف الطالبي العلمي أن الفخر بإنجازات البلاد يتوازى مع اليقظة تجاه التحديات الكبرى، خاصة ما يتعلق بالوحدة الترابية، مستندًا إلى توجيهات الملك محمد السادس التي تدعو إلى التعبئة المستمرة لتعزيز موقف المغرب والدفاع عن قضاياه.

وقد ركز المجلس على تعزيز العلاقات الخارجية، وخاصة مع الدول الإفريقية، حيث استقبل عدة وفود برلمانية وعزز التعاون في مجال تبادل الممارسات الفضلى. كما احتضن اجتماع رؤساء البرلمانات الإفريقية الأطلسية، الذي نتج عنه “إعلان الرباط” لدعم مسلسل التنمية الإفريقية.

وأكد الطالبي العلمي أيضًا أن المجلس سيستضيف اجتماعًا للجن المكلفة بالشؤون الخارجية في البرلمانات الإفريقية في 20 و21 من الشهر الحالي، لتبادل الرأي والخبرات وتعزيز التعاون القاري.

على صعيد آخر، ذكر الطالبي العلمي بضرورة تعزيز العلاقات مع البرلمانات الأوروبية، مشيرًا إلى الاتفاق مع رئيسة البرلمان الأوروبي لتدشين مرحلة جديدة أساسها الاحترام المتبادل، والتصدي للحملات المعادية للمغرب.

وأخيرًا، أكد أن البرلمان المغربي يعزز مكانته كشريك للديمقراطية في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، مع حقوق جديدة تمنح للمغرب اعتبارًا من بداية 2025، وذلك في إطار سعي البلاد لتعزيز علاقاتها مع مختلف الأطراف.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى