سياسة

زراعة القوقعة.. بنما تعرب عن امتنانها للأميرة للا أسماء لدعم أطفالها المستفيدين من البرنامج

أعربت سفيرة بنما بالمغرب، إيزبيث كويل مورسيا، عن امتنان بلادها العميق لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء ولمؤسسة للا أسماء، تقديرا لجهودهما في تمكين خمسة أطفال بنميين من الاستفادة من عمليات زراعة القوقعة، في إطار البرنامج الدولي «متحدون، نسمع بشكل أفضل». وأبرزت الدبلوماسية البنمية، في تصريح صحفي بمناسبة زيارة الأميرة للا أسماء لأطفال مغاربة وبنميين بالمركز الوطني للترويض والعلوم العصبية بالرباط، أن هذه المبادرة تجسد متانة التعاون بين المغرب وبنما، من خلال الدعم والمواكبة المقدمين للأطفال المستفيدين.

وأكدت السفيرة أن عمليات زراعة القوقعة ستتيح للأطفال البنميين فرصا أفضل لتحسين جودة حياتهم وتعزيز قدرتهم على التواصل، معربة عن أملها في تعميق التعاون الثنائي في هذا المجال وتوسيع نطاقه ليشمل قطاعات أخرى. من جانبهن، عبرت أمهات الأطفال المستفيدين عن سعادتهن وامتنانهن للأميرة للا أسماء ولمؤسستها، تقديرا للمبادرة التي تمنح أبناءهن فرصة استعادة السمع والتواصل مع محيطهم، حيث نوهت أوزيريس كاسترو، والدة الطفل أدريان، بالدعم الذي حظيت به، فيما أشادت هيلين ألفاريز، والدة الطفل ليام، بجهود المؤسسة الرامية إلى تمكين الأطفال من مستقبل أفضل.

وتعد بنما البلد الثاني والعشرين الذي ينضم إلى برنامج «نسمع» الذي تشرف عليه مؤسسة للا أسماء، والثاني في أمريكا اللاتينية بعد السلفادور، في خطوة تعكس البعد الإنساني والتضامني للمبادرة، ودورها في تعزيز التعاون الدولي في مجال التكفل بالأطفال الذين يعانون من فقدان السمع، وتمكينهم من الاندماج الاجتماعي وتحسين فرصهم في التواصل والتعلم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى