
تراهن البرتغال على تعزيز جاذبيتها كوجهة للإنتاج السينمائي والسمعي البصري، من خلال برنامج تحفيزي يمتد إلى غاية سنة 2029، برصد 200 مليون يورو من الحوافز، وسط توقعات باستقطاب ما لا يقل عن 800 مليون يورو من الإنفاق المباشر داخل البلاد.
وتستند هذه التوقعات إلى نتائج آليات الدعم السابقة، التي أظهرت، بحسب الحكومة البرتغالية، أن كل يورو من الحوافز الممنوحة للقطاع يساهم في توليد ما لا يقل عن أربعة يوروهات من الإنفاق المباشر في الاقتصاد الوطني. ويندرج هذا التمويل ضمن برنامج “SCRI.PT” المخصص لصناعة السينما والسمعي البصري، والذي رُصد له غلاف إجمالي بقيمة 350 مليون يورو للفترة 2026-2029، منها 200 مليون يورو مخصصة للإنتاج.
كما رفعت الحكومة الغلاف السنوي المخصص لاستقطاب الإنتاجات السينمائية والسمعية البصرية الأجنبية من 20 إلى 35 مليون يورو، في خطوة ترمي إلى جذب المزيد من عمليات التصوير والإنتاج، وتعزيز استفادة قطاعات مرتبطة بها، من قبيل الخدمات التقنية واللوجستية والإيواء والمطاعم والسياحة الثقافية. ويهدف البرنامج، أيضا، إلى تطوير القدرات التقنية المحلية، ودعم تصدير المحتويات، والترويج للمواقع والتراث البرتغالي من خلال حضورها في الإنتاجات السينمائية والسمعية البصرية الوطنية والدولية.













