
توجت جمعية فضاء الصيادلة بكأس الفئة الصغرى U13 بمدينة مكناس، عقب مشاركة متميزة في منافسات البطولة، أبان خلالها لاعبوها الشباب عن مؤهلات تقنية وروح جماعية وانضباط كبير. ويشكل هذا التتويج ثمرة للعمل الذي تقوم به الجمعية في مجال تكوين وتأطير المواهب الكروية، كما يمثل محطة مهمة في مسار اللاعبين، الذين اكتسبوا خلال المنافسة تجربة جديدة وعززوا ثقتهم بأنفسهم ورسخوا قيم العمل الجماعي والمثابرة والالتزام. وقد خلف هذا الإنجاز ارتياحا لدى مسؤولي الجمعية والأطر التقنية والتربوية وأولياء أمور اللاعبين، باعتباره نتيجة تعكس المجهود المبذول في مواكبة هذه الفئة العمرية وتطوير مستواها الرياضي.
وأكد الدكتور سعد بحاجي، رئيس الجمعية الرياضية فضاء الصيادلة، أن المشاركة في هذه البطولة لم تكن مرتبطة فقط بتحقيق اللقب، وإنما شكلت فرصة لإجراء تقييم دقيق لمستوى الفريق والوقوف على نقاط القوة ومكامن النقص التي تحتاج إلى مزيد من العمل والتطوير.
وأوضح أن الجمعية تطمح إلى الارتقاء تدريجيا بالمستوى الكروي وإرساء منظومة حقيقية ومستدامة للتكوين، تقوم على التقييم المستمر وتطوير أساليب التأطير التقني والتربوي، بما يتيح مواكبة المواهب الشابة وفتح آفاق أوسع أمامها. وأضاف أن الطموح يتمثل في المساهمة مستقبلا في رفد الأندية الوطنية الكبرى بالمواهب، ولم لا الوصول إلى أندية على المستوى الدولي، مؤكدا أن تحقيق هذا الهدف يتطلب عملا منتظما ورؤية واضحة وشراكات داعمة للمشروع الرياضي.
وفي إطار هذه الدينامية، تعتزم جمعية فضاء الصيادلة تعزيز مشروعها في مجال التكوين من خلال إرساء شراكة وتعاون مع النادي المكناسي لكرة القدم، بهدف مواكبة برنامج التكوين وفتح آفاق جديدة أمام اللاعبين الشباب لمواصلة تطوير مستواهم.
ويرى مسؤولو الجمعية أن هذه الشراكة المرتقبة يمكن أن تشكل إضافة مهمة للمشروع، من خلال خلق جسور وفرص أمام المواهب الواعدة والاستفادة من الخبرة الرياضية للنادي العريق بمدينة مكناس. وبينما يشكل رفع كأس U13 إنجازا يستحق الاحتفاء، فإن الرهان الأكبر بالنسبة للجمعية يظل هو مواصلة العمل على تكوين جيل جديد من اللاعبين القادرين على التطور والارتقاء إلى مستويات أعلى، لتتحول فرحة التتويج اليوم إلى بداية لمسيرة رياضية أكثر طموحا في المستقبل.















