
يترقب عشاق كرة القدم مواجهة من العيار الثقيل تجمع المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026، في مباراة تعد من أبرز محطات البطولة. ويدخل “أسود الأطلس” اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد عروض قوية منذ انطلاق المنافسات، أكدت تطور مستواهم وقدرتهم على مجاراة كبار المنتخبات، بينما يعول المنتخب الفرنسي على خبرته الكبيرة في الأدوار الإقصائية وترسانته الهجومية التي تضم نخبة من أبرز نجوم الكرة العالمية.
وواصل المنتخب المغربي ترسيخ مكانته بين كبار اللعبة، مستندا إلى شخصية جماعية متماسكة، وانضباط تكتيكي، وثقة اكتسبها من نتائجه أمام منتخبات عالمية خلال السنوات الأخيرة. كما يدخل المواجهة بأوراق جديدة، أبرزها نضج عدد من لاعبيه وتطور فلسفة المدرب محمد وهبي، إضافة إلى خط وسط قادر على فرض إيقاع اللعب، وهجوم استعاد فعاليته، وحارس مرمى قدم مستويات لافتة منذ بداية البطولة.
في المقابل، يطمح المنتخب الفرنسي إلى مواصلة مشواره نحو اللقب، معتمدا على قوة هجومية يقودها كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليس وديزيريه دوي، إلى جانب صلابة خط الوسط والدفاع. وتعد المباراة صراعا بين مدرستين كرويتين مختلفتين، يجمعهما هدف واحد هو بلوغ المربع الذهبي، في مواجهة ينتظر أن تحسمها التفاصيل الصغيرة والقدرة على استثمار الفرص في واحدة من أقوى مباريات ربع نهائي مونديال 2026.















