سياسة

القمة الـ39 للاتحاد الإفريقي: ملف المياه يتصدر أجندة القادة الأفارقة

يضع الاتحاد الإفريقي قضية المياه في صدارة جدول أعمال القمة التاسعة والثلاثين لرؤساء الدول والحكومات، المرتقب عقدها نهاية الأسبوع الجاري بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في ظل سياق قاري يتسم بتصاعد آثار التغيرات المناخية وتنامي الضغوط على الموارد الطبيعية الحيوية.

واختار الاتحاد الإفريقي أن يكون عام 2026 موسوماً بشعار يركز على ضمان الولوج المستدام إلى المياه وخدمات الصرف الصحي الآمنة، في انسجام مع أهداف أجندة 2063. ويعكس هذا التوجه إدراكاً متزايداً للدور المحوري الذي تضطلع به الموارد المائية في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز صمود المجتمعات الإفريقية أمام التقلبات المناخية المتسارعة.

ومن المنتظر أن تناقش القمة الإكراهات المتزايدة المرتبطة بتدبير الموارد المائية، بما في ذلك محدودية الولوج إلى الماء الصالح للشرب، وتداعيات التوسع الحضري، وارتفاع الطلب على هذه المادة الحيوية، وانعكاسات ذلك على الأمن الغذائي والصحة العمومية والاستقرار الاجتماعي. كما ستشكل القمة فضاءً لبحث مقاربات مبتكرة تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات القارة الإفريقية وحاجياتها التنموية.

إلى جانب ملف المياه، سينكب القادة الأفارقة على دراسة عدد من القضايا المرتبطة بالسلم والأمن والحكامة داخل القارة، في وقت تسبق فيه القمة أشغال المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، بمشاركة وزراء الخارجية، لمناقشة تقارير وقرارات سترفع إلى القادة، بما يعزز حضور القارة في المحافل الدولية ويؤسس لرؤية مشتركة لمواجهة التحديات المستقبلية.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى