
تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في المملكة العربية السعودية تطوير وتعزيز منظوماتها التشغيلية والتقنية، عبر توظيف أحدث الحلول العالمية لتوفير بيئة آمنة ومريحة داخل الحرمين الشريفين وساحاتهما، بما يواكب الارتفاع الكبير في أعداد الحجاج خلال موسم الحج، ويرتقي بجودة التجربة التعبدية.
ويشهد المسجد الحرام تشغيل واحدة من أكبر منظومات التبريد في العالم بطاقة إجمالية تبلغ 155 ألف طن تبريد، موزعة بين محطتي الشامية وأجياد، مع اعتماد تقنيات متقدمة لتبريد الهواء وتنقيته، والحفاظ على درجات حرارة مستقرة داخل المسجد بين 22 و24 درجة مئوية، مدعومة بشبكة حساسات دقيقة وأنظمة تنقية عالية الكفاءة وبرامج صيانة وقائية لضمان استمرارية الأداء.
كما تعتمد المنظومة في الحرمين الشريفين على بنية تحتية متطورة تشمل أنظمة تكييف وإدارة هواء وإضاءة ذكية، إلى جانب مئات السلالم الكهربائية والمصاعد التي تسهّل حركة أكثر من مائتي ألف حاج في الساعة، إضافة إلى غرف تحكم مركزية تعتمد التحليل اللحظي للبيانات والتنبؤ بالأعطال، بما يعزز الكفاءة التشغيلية ويرسخ معايير الاستدامة وجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.















