سياسة

بوريطة: الشراكة المغربية الفرنسية تبلغ أقوى مراحلها وتدعم الأمن والاستقرار الإقليمي


أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن الشراكة بين المغرب وفرنسا تمر حاليا بأهم وأقوى مراحلها، مشددا على أنها تشهد زخما متجددا على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية.

وأوضح بوريطة، خلال ندوة صحافية أعقبت مباحثاته مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، أن متانة هذه الشراكة لا تنعكس فقط على تطور العلاقات الثنائية بين الرباط وباريس، بل تمتد آثارها لتشمل دعم الأمن والاستقرار على الصعيد الإقليمي، في ظل التحديات المشتركة التي تواجه المنطقة.

وجاءت هذه التصريحات على هامش أشغال المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، المنعقد برئاسة مشتركة مغربية فرنسية، في مؤشر جديد على تنامي التنسيق بين البلدين وتعزيز تعاونهما في القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى