
حافظ بنك اليابان، اليوم الثلاثاء، على سعر الفائدة الرئيسي عند مستوى 0.75 في المائة، في قرار جاء متوافقا مع توقعات المحللين، رغم تزايد حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي. ويعكس هذا التوجه استمرار البنك في نهج الحذر، في ظل توازن دقيق بين دعم النمو وكبح التضخم.
وكشف قرار المؤسسة النقدية عن انقسام داخل مجلسها، حيث صوت 6 أعضاء لصالح تثبيت الفائدة مقابل 3 أعضاء دعوا إلى رفعها إلى 1 في المائة، معتبرين أن التوترات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط، قد تزيد من الضغوط التضخمية خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، خفض البنك توقعاته لنمو الاقتصاد الياباني خلال السنة المالية الجارية إلى 0.5 في المائة، مقابل 1.0 في المائة سابقا، بينما رفع تقديراته لمعدل التضخم الأساسي إلى 2.8 في المائة بدلا من 1.9 في المائة، ما يعكس تزايد التحديات التي تواجه ثالث أكبر اقتصاد في العالم.













