
حذّر مسؤول أممي من احتمال تفاقم أزمة إنسانية وغذائية واسعة النطاق إذا لم يتم التوصل إلى حلول عاجلة لضمان استمرار تدفق الأسمدة والمواد الخام المرتبطة بها عبر مضيق هرمز، في ظل تزامن الاضطرابات الجارية في الملاحة مع انطلاق الموسم الزراعي في عدد من مناطق العالم.
وقال جورجي موريرا دا سيلفا، المدير التنفيذي لمكتب خدمات المشاريع التابع لـالأمم المتحدة ورئيس فريق العمل الأممي المعني بالمضيق، إن نحو ثلث تجارة الأسمدة العالمية يمر عبر هذا الممر البحري الحيوي، ما يجعل أي تعطيل فيه ذا تأثير مباشر على سلاسل الإمداد الزراعي عالمياً. وأوضح أن مواد أساسية مثل اليوريا والأمونيا والكبريت أصبحت مهددة في تدفقها، الأمر الذي ينعكس مباشرة على الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي.
وحذّر المسؤول الأممي، خلال تصريح من نيويورك، من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تفاقم معدلات الجوع، مع تقديرات بإمكانية دخول نحو 45 مليون شخص إضافي في دائرة انعدام الأمن الغذائي. وأضاف أن الأمم المتحدة تعمل على إعداد آلية تنظيمية لتأمين مرور شحنات الأسمدة والمواد المرتبطة بها، بهدف الحد من المخاطر وضمان استقرار سلاسل الإمداد الزراعي عالمياً.














